موضوع المؤتمر

 

الموضوع: النزاهة تهم

الدافع: الفساد قد لوث كل بلدان العالم الغنية والفقيرة. وعندما اجتمعت الدول في عام 2015م لتطوير أهداف التنمية المستدامة، فقد عكست عملية دمج أولويات مكافحة الفساد ضمن اهداف التنمية، الاجماع بين الدول في جميع انحاء العالم على وجوب معالجة الفساد من خلال العمل الوطني، والتعاون العالمي. وكان هذا معترفاً به سابقا في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. وهي المعاهدة العالمية الأولى حول هذا الموضوع والتي تم الاتفاق عليها في عام 2003م ودخلت حيز التنفيذ عام 2005م. وتم تشكيل المنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد نتيجة لرغبة البرلمانيين في التنفيذ الفعال لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. كما يمثل الفساد عائقاً رئيسياً أمام الناس في سبيل تحقيق التنمية المستدامة والحكم الرشيد والنمو الاقتصادي.

 

ومنذ ذلك الحين نشطت البرلمانات بشكل متزايد في اتخاذ إجراءات التصدي للفساد وتعزيز النظم والعمليات التي تعطى الأولوية للمسآءلة العامة والشفافية، وأنشأت كافة البرلمانات مجموعة من مؤسسات مكافحة الفساد والمساءلة المختلفة والتي تتطور حالياً إلى أنظمة بيئية خاصة بهذه الدول لمكافحة الفساد، وتعمل هذه الدول معاً كمجموعة مؤسسات وآليات متعددة الأوجه صممت لزيادة الموارد البشرية والمالية المحدودة الى الحد الأقصى عن طريق معالجة مجموعة من التحديات المعقدة التي يشكلها الفساد.

 

ويهدف المؤتمر العالمي للبرلمانيين ضد الفساد الى محاربة الفساد وتحسين الحكم الرشيد في جميع انحاء العالم من خلال تعزيز التعاون بين البرلمانيين والحكومة والمجتمع المدني. وسيُعقد المؤتمر العالمي السابع للبرلمانيين ضد الفساد في الدوحة – قطر خلال يومي التاسع والعاشر من ديسمبر عام 2019م والذي يعتبر بمثابة قناة لتعزيز التعاون بين أصحاب المصلحة في مجال مكافحة الفساد وذلك من خلال التركيز القوي على النزاهة.

 

ووفقا للتفويض الصادر بموجب اعلان يوجياكارتا بإندونيسيا والذي تم اعتماده في المؤتمر السادس للبرلمانيين ضد الفساد، يتعين على البرلمانات والبرلمانيين تعزيز قدراتهم ومشاركاتهم وآلياتهم للإشراف البرلماني على أهداف التنمية المستدامة ولمعالجة الفساد. ويُومن المؤتمر العالمي لبرلمانيون ضد الفساد بأهمية النزاهة والمساءلة من اجل تحقيق اهداف التنمية المستدامة. وتمشياً مع التزام المؤتمر العالمي للبرلمانيين ضد الفساد بتعزيز الحكم الرشيد من خلال قيمه الأساسية المتمثلة في المسآءلة والتعاون والتنوع، كان هناك تركيز متزايد على تحقيق الحكم الرشيد من خلال نظام الانفتاح. وسيطلق المؤتمر العالمي السابع فرصاً لاستكشاف ولتطوير والانخراط في الشراكات مع أصحاب المصلحة الأوسع في الحكم الرشيد ومكافحة الفساد. وسيؤكد المؤتمر العالمي السابع على ايماننا بعمل البرلمان باعتباره الركيزة الأساسية للديمقراطية والسمة المميزة للحكم الرشيد. ويدرك البرلمانيون أن البرلمانات في سبيل محاسبة السلطة التنفيذية تحتاج التأكيد على أنها هي نفسها منتظمة من خلال التزام البرلمانيين بالنزاهة الشخصية.

أخيراً يؤكد البرلمانيون مجددا على أهمية النزاهة.